الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 210 · صفحة مطبوعة 208
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 208
هُوَ مِنَّا الظَّنُّ والتَّكَلُّفُ»(489) وكَذَا حذَّرَ مِنْ عَاقِبَةِ التَّعَصُّبِ للرَّأيِ، فقَالَ: «السُّنَّةُ مَا سَنَّهُ اللهُ ورَسُولُهُ صلى الله عليه وسلم. لا تَجْعَلُوا خَطَأَ الرَّأيِ سُنَّةً للأمَّةِ»(490)
وكَثِيرًا مَا كَانَ يَجْتَهِدُ فِي المَسْألَةِ، ويُبْدِي رَأيَهُ فِيهَا، ثُمَّ يُرَاجِعُ مَا تَرَاءَى لَهُ فيَعْدِلُ عَنْهُ. أو يَأتِي أحَدُهُم فيُبَيِّنُ لَهُ وَجْهَ الصَّوَابِ، فيَقْبَلُهُ ويَرْجِعُ عَنْ خَطَأ مَا رَأى إلَى صَوَابِ مَا اسْتَبَانَ لَهُ.
كَانَ يَقُولُ: «الدِّيَةُ للعَاقِلَةِ. ولا تَرِثُ المَرْأةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا شَيْئًا». حَتَّى كَتَبَ إلَيْهِ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ(491) :
«إنَّ النَّبِيَّ صلى الله
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.