الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 200 · صفحة مطبوعة 198
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 198
بِنَاءً عَلَيْهِ، كَيْفَ يُمْكِنُ أنْ يُجَابَ عَنْ وُرُودِ رَأيَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ لِعُمَرَ فِي مَوْقِفِهِ مِنَ الاجْتِهَادِ؟ ثُمَّ مَا الدَّوَافِعُ الحَامِلَةُ عَلَى تَوْسِيعِ دَائِرَةِ الاجْتِهَادِ، واعْتِمَادِ مَصَادِرَ عَقْلِيَّةٍ واسْتِثْنَائِيَّةٍ؟
هَذَا مَا سَأقِفُ عَلَيْهِ فِي المَبْحَثِ الثَّانِي.