الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 190 · صفحة مطبوعة 188
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 188
مُوَاءَمَةِ الوَاقِعِ للحُكْمِ بِهَا.
فتَكَوَّنَ للمُجْتَهِدِ:
الاجْتِهَادُ الاسْتِنْبَاطِيُّ، ويتَضَمَّنُ: الاستِثْمَارَ النَّصِيَّ، بالاجْتِهَادِ البَيَانِيِّ. الاستِثْمَارَ الإلْحَاقِيَّ، بالاجْتِهَادِ القِيَاسِيِّ. الاستِثْمَارَ الاسْتِثْنَائِيَّ، بالاجْتِهَادِ الاسْتِصْلاحِيِّ. الاجْتِهَادُ التَّطْبِيقِيُّ، وهُوَ نَوْعَانِ: الاجْتِهَادُ الإقْرَارِيُّ، وهُوَ: الاستِثْمَارُ الإجْرَائِيُّ. والاجْتِهَادُ التَّغْيِيرِيُّ ، ويتَضَمَّنُ: الاستِثْمَارَ التَّعْدِيلِيَّ. الاستِثْمَارَ التَّأجِيلِيَّ. الاستِثْمَارَ الإيقَافِيَّ.
والنَّاظِرُ فِي فَتَاوَى عُمَرَ وأقْضِيَتِهِ، مَعَ مُلاحَظَةِ مَنْهَجِهِ الأصُولِيِّ فِي الاجْتِهَادِ بالرَّأيِ، تتَبَدَّى لَهُ مَخَايِلُ مَلَكَتِهِ التَّشْرِيعِيَّةِ فِي تَحْصِيلِ الحُجَجِ