الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 186 · صفحة مطبوعة 184
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 184
الإجْمَاعُ! كَمَا صَرَّحَ بِهِ عُمَرُ فِي كِتَابِهِ إلَى شُرَيْحٍ(445) «فَاقْضِ بِمَا أجْمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ(446) (وفِي رِوَايَةٍ: فَاقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ)»(447)
ثَانِيًا: مَصَادِيقُ فِي بَلْوَرَةِ العَقْلِ الاجْتِهَادِيِّ:
حِيَازَةُ المَلَكَةِ النَّفْسِيَّةِ، والتَّخَلُّقُ بالذَّوْقِ السَّلِيمِ واعْتِدَالِ الطَّبْعِ، والتَّضَلُّعُ بمَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ... كُلُّهَا عَوَامِلُ مُنْتِجَةٌ، ومُسَاعِدَةٌ فِي بَلْوَرَةِ العَقْلِ الاجْتِهَادِيِّ.
فَفِي ذَاتِ عُمَرَ تَرَى بَيْنَ (الاجْتِهَادِ) و(المَلَكَةِ النَّفْسِيَّةِ) الْتِزَامًا وَثِيقًا. لِذَلِكَ لُوحِظَتْ هَذِهِ القَضِيَّةُ فِي تَعْرِيفِ الاجْتِهَادِ، فَقيِلَ: «الاجْتِهَادُ عِبَارَةٌ عَنِ المَلَكَةِ الَّتِي تَحْصُلُ للإنْسَانِ يَقْتَدِرُ بِهَا عَلَى اسْتِنْبَاطِ
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.