الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 171
«تَخَيَّرُوا لنُطَفِكُمْ، وانْتَخِبُوا المَنَاكِحَ...»(407) تَعَرُّضُ الأطْفَالِ لضُغُوطٍ نَفْسِيَّةٍ، نَاجِمَةٍ عَنِ انْعِدَامِ الانْسِجَامِ بَيْنَ الأبَوَيْنِ.
ومَا خَشِيَهُ عُمَرُ هُوَ بحَدِّ ذَاتِهِ غَيْرُ مُسْتَبْعَدٍ، فَمَا زِلْنَا نَسْمَعُ حَتَّى تَارِيخِهِ، مَا يَحْدُثُ خِلالَ الأزْمَاتِ، مِنْ إقْدَامِ بَعْضِ الأسَرِ عَلَى بَيْعِ أطْفَالِهَا، مُقَابِلَ الحُصُولِ عَلَى مَبَالِغَ زَهِيدَةٍ تَسُدُّ بِهَا حَاجَتَهَا(408) !
ابْتِنَاءُ الأحْكَامِ عَلَى العُرْفِ:
قَالَ عُمَرُ: «المُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُم عَلَى بَعْضٍ فِي الشَّهَادَةِ». بَنَى عَلَيْهِ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ تَصْحِيحَ مَرَاسِيلِ التَّابِعِينَ وأتْبَاعِهِم، انْطِلاقًا مِنْ كَوْنِ ظَاهِرِ أحْوَالِ النَّاسِ فِي عَصْرِهِمُ الصَّلاحَ والصِّدْقَ، مَا لَمْ يَكُنِ الرَّاوِي مِمَّنْ يُرْسِلُ عَنْ غَيْرِ الثِّقَاتِ(409) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.