الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 14
(دِرَاسَةٌ فِي المَنْهَجِ الأصُولِيِّ للاجْتِهَادِ بالرَّأيِ لَدَى عُمَرَ)
ذَلِكَ لِمَا عُرِفَ بِهِ عُمَرُ مِنَ التأمُّلِ العَمِيقِ فِي نُصُوصِ الوَحْيِ، وإعْمَالِ عَقْلِهِ الرَّجِيحِ فِي استِنبَاطِ الأحْكَامِ مِنْ مَصَادِرِهَا النَّقْلِيَّةِ والعَقْلِيَّةِ، بالنَّظَرِ إلَى رُوحِ الشَّرِيعَةِ وتَطَلُّعَاتِهَا السَّامِيَةِ، مُرَاعَاةً للضَّرُورِيَّاتِ والحَاجِيَّاتِ والتَّحسِينِيَّاتِ، حَتَّى عُدَّ «الأوَّلَ فِي هَذَا المِضْمَارِ»(14) .
مِمَّا أثَارَ لَدَيَّ تَسَاؤُلاتٍ، هِيَ مَا سَأورِدُهُ فِي إشْكَالِيَّةِ البَحْثِ:
إشْكَالِيَّةُ البَحْثِ:
كَيْفَ أصْقَلَ أمِيرُ المُؤمنِينَ شَخْصِيَّتَهُ العِلْمِيَّةَ، حتَّى عُدَّ وَاحِدًا مِمَّنْ يَنْطِقُ الوَحْيُ على لِسَانِهِمْ؟ ومَا أثَرُ ذَلِكَ فِي التَّشْرِيعِ الإسْلامِيِّ؟ كَيْفَ أبْدَعَ الفَارُوقُ فِي قَضَايَاهُ الَّتِي حَكَمَ بِهَا، واستَطَاعَ أنْ يُؤَثِّرَ بقُوَّةِ حُجَّتِهِ فِي أصْحَابِ القَرَارِ، فيَحْذُوا حَذْوَهُ؟ مَا الفِقْهُ الإسْلامِيُّ الَّذي أسَّسَ لَهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ؟ ومَا دَعَائِمُهُ الَّتي بَنَاهُ عَلَيْهَا؟
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.