الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 130
رحمه الله: «السَّبَبُ فِي تَخْصِيصِ عُمَرَ بِالذِّكْرِ، لِكَثْرَةِ مَا وَقَعَ لَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمُوَافَقَاتِ(275) الَّتِي نَزَلَ القُرْآنُ مُطَابِقًا لَهَا، ووَقَعَ لَهُ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عِدَّةُ إصَابَاتٍ»(276)
حَرَصَ عُمَرُ عَلَى الفَرْدِ المُسْلِمِ والمُجْتَمَعِ الَّذِي يَعِيشُ فِيهِ المُسْلِمُونَ، فكَانَ يَسْتَبِقُ الوَحْيَ ويُدْلِي بِمَا يَرْشَحُ فِي خَاطِرِهِ، مِمَّا هُوَ مَرْكُوزٌ فِي فِطْرَتِهِ وسَجِيَّتِهِ، بِمَا يَعُودُ بالمَنْفَعَةِ عَلَى الرَّعِيَّةِ بأسْرِهَا. فيَجْتَهِدُ بِمَا آتَاهُ اللهُ مِنْ بُعْدِ نَظَرٍ وفَهْمٍ لرُوحِ الشَّرِيعَةِ ومَعَانِيهَا الغَرَّاءِ، فيَنْزِلُ الوَحْيُ برَأيِهِ.
فِي هَذَا السِّيَاقِ، يتَحَدَّثُ عُمَرُ عَنْ نَفْسِهِ، فيَقُولُ: «وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلاثٍ(277)(278) وبدَوْرِهِ، يَتَوَلَّى ابنُ عُمَرَ شَرْحَ وَاقِعِ الحَالِ لَدَى
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.