الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 107
ويُحِبُّونَكُم، ويُصَلُّونَ عَلَيْكُم وتُصَلُّونَ عَلَيْهِم(200) الحَدِيثُ(201)
تَارِيخُ استِشْهَادِهِ، ومَبْلَغُ سِنِّهِ:
طُعِنَ أمِيرُ المُؤْمنِينَ عُمَرُ يَوْمَ الأرْبِعَاءِ لأرْبَعٍ أو ثَلاثٍ بَقِينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وعِشْرِينَ مِنَ الهِجْرَةِ(202) . ودُفِنَ يَوْمَ الأحَدِ صَبِيحَةَ هِلالِ المُحَرَّمِ سَنَةَ أرْبَعٍ وعِشْرِينَ للهِجْرَةِ، المُوَافِقِ لِعَامِ (644م). وهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنَةً(203) .
ثَانِيًا: أَثَرُ اسْتِشْهَادِهِ:
لَمَّا كَانَ عُمَرُ مَعْلَمًا مِن مَعَالِمِ الدِّينِ، فَارِقًا بَيْنَ الحَقِّ والبَاطِلِ، وقَدْ عَرَفَ الصَّحَابَةُ مَنزِلَتَهُ ومَكَانَتَهُ مِنَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، كَمَا وَقَفُوا عَلَى فَضْلِهِ وبَلائِهِ فِي الإسْلامِ، وشَهِدُوا بتَقَدُّمِهِ عَلَيْهِم... جَاءَ مَقْتلُهُ فَاجِعَةً عَظِيمَةً عَلَى المُسْلِمِينَ، حيثُ لَمْ تَكُنِ الحَادِثَةُ بَعْدَ مَرَضٍ ألَمَّ بِهِ، أوْ نَحْوِ ذَلِكَ! وزَادَ مِنْ هَوْلِهَا أنَّهَا وَقَعَتْ فِي المَسْجِدِ النَّبَوِيِّ وعُمَرُ يَؤُمُّ
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.