الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 104 · صفحة مطبوعة 102
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 102
أوَّلاً: قِصَّةُ اسْتِشْهَادِهِ:
سُؤَالُهُ نَيْلَ شَرَفِ الشَّهَادَةِ:
عَلِمَ عُمَرُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ سَيُقْتَلُ، وسَيَلْقَى اللهَ شَهِيدًا(188) . ولَطَالَمَا سَألَ اللهَ عز وجل الشَّهَادَةَ بصِدْقٍ، ويُلِحُّ عَلَى رَبِّهِ بِهَا، وأنْ تَكُونَ فِي المَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ(189) . فقِيلَ: وأنَّى يَكُونُ ذَلِكَ؟! قَالَ: «يَأتِي بِهِ اللهُ إذَا شَاءَ»(190) .
وكَانَ لِشِدَّةِ تَألُّهِهِ وصَفَاءِ نَفْسِهِ صَادِقَ التَّعْبِيرِ، مَا أوَّلَ رُؤْيَا إلاَّ وَقَعَتْ كَفَلَقِ الصُّبْحِ. يُذْكَرُ أنَّ الَّذي دَعَاهُ إلَى رَجَاءِ الشَّهَادَةِ مَعَ بِشَارَةِ النَّبيِّ صلى
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.