الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 102 · صفحة مطبوعة 100
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 100
والتَّعْلِيقِ، فقَالَ: «شَرُّ الكِتَابَةِ المَشْقُ، وشَرُّ القِرَاءَةِ الهَذْرَمَةُ(181) وأجْوَدُ الخَطِّ أبْيَنُهُ»(182)
إلَى جَانِبِ هَذِهِ المُتَابَعَةِ الحَثِيثَةِ للحَرَكَةِ العِلْمِيَّةِ، قَامَ بإنْجَازَاتٍ عَظِيمَةٍ عَلَى الصَّعِيدِ السِّيَاسِيِّ، والعَسْكَرِيِّ، والإدَارِيِّ، وغَيْرِهَا، كَانَ مِنْهَا:
إخْرَاجُ اليَهُودِ والنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ كُلِّهَا، فلا يَجْتَمِعُ فِيهَا دِينَانِ(183) تَحْطِيمُ أعْظَمِ دَوْلَتَيْنِ فِي الأرْضِ، حَيْثَ أطْفَأَ نَارَ كِسْرَى، وجَرَّتِ الرُّومُ أذْيَالَ الخَيْبَةِ. فانْتَشَرَ الإسْلامُ، وحَلَّ العَدْلُ، ورُفِعَتْ رَايَةُ المُسَاوَاةِ بَيْنَ النَّاسِ(184)
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.