الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 100 · صفحة مطبوعة 98
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 98
ولَمَّا كَانَ للُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وأصُولِهَا نَثْرًا ونَظْمًا، أهَمِّيَّةٌ بَالِغَةٌ فِي دِرَاسَةِ الشَّرِيعَةِ ومَعْرِفَةِ أحْكَامِهَا؛ كَتَبَ إلَى رَعِيَّتِهِ: «تَعلَّمُوا العَرَبِيَّةَ»(175) . وحَثَّ عَلَى تَعَلُّمِ الشِّعْرِ المَحْمُودِ الَّذي فِيهِ مِنَ العِظَاتِ والعِبَرِ مَا يتَّعِظُ بِهِ المَرْءُ، فقَالَ: «تعَلَّمُوا مِنَ الشِّعْرِ مَا يَكُونُ حِكَمًا، ويدُلُّكُم عَلَى مَكَارِمِ الأخْلاقِ»(176) .
بَعْثُ الفُقَهَاءِ والقُرَّاءِ إلَى الأمْصَارِ مُعَلِّمِينَ ومُرْشِدِينَ:
أرْسَلَ عَمَّارًا(177) وابْنَ مَسْعُودٍ إلَى الكُوفَةِ، فكَتَبَ إلَى أهْلِهَا: «أمَّا
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.