آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 24
في حجة الوداع»(29)
ولعل أرجح التعاريف وأجمعها ما اختاره ابن حجر إذ قال: «وأصح ما وقفت عليه من ذلك أنَّ الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به، ومات على الإسلام، فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته، أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يروِ عنه ومن غزا معه، أو لم يغز معه ومن رآه ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى»(30) .
وهذا الذي صححه ابن حجر نسَبَه كثير من العلماء إلى الإمام البخاري. وأثبت ابن حجر أن البخاري تابع فيه شيخه علي بن المديني، حيث قال: «وقد وجدت ما جزم به البخاري من تعريف الصحابي في كلام شيخه علي بن المديني، فقرأت في المستخرج لأبي قاسم بن منده بسنده إلى أحمد بن يسار الحافظ المروزي قال: سمعت أحمد بن عتيك يقول: قال علي بن المديني: من صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة من نهار فهو من أصحاب النبي»(31) .
تعريف العشرة:
العشرة لغة: المخالطة؛ عاشَرْتُه مُعاشَرَةً، واعْتَشَرُوا وتَعَاشَرُوا: تخالطوا؛ وعَشِيرَة الرجل: بنو أَبيه الأَدنونَ، وقيل: هم القبيلة، والجمع عَشَائر، والعَشِيرَةُ العامّة مثل بني تميم وبني عمرو بن تميم، والعَشِيرُ القبيلة،
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.