آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 25
والعَشِيرُ المُعَاشِرُ، والعَشِيرُ: القريب والصديق، والجمع عُشَراء، وعَشِيرُ المرأَة: زوجُها لأَنه يُعاشِرها وتُعاشِرُه كالصديق والمُصَادِق؛ والعَشِيرُ: الزوج. وقوله تعالى ﴿لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ [الحج: ١٣]؛ أَي: لبئس المُعاشِر. ومَعْشَرُ الرجل: أَهله. والمَعْشَرُ: الجماعة، متخالطين كانوا أَو غير ذلك؛ والمَعْشَر والنَّفَر والقَوْم والرَّهْط معناهم: الجمع، لا واحد لهم من لفظهم، للرجال دون النساء، والعَشِيرة أَيضًا الرجال والعالَم أَيضًا للرجال دون النساء. وقال الليث: المَعْشَرُ كل جماعة أَمرُهم واحد نحو مَعْشر المسلمين ومَعْشَر المشركين. والمَعاشِرُ: جماعاتُ الناس(32)
واصطلاحًا: هي ما يكون بين الزوجين من الألفة والانضمام(33) ، أو هي الأخلاق التي تقتضيها المخالطة بين الزوجين.
وقد ورد في القرآن الكريم قول الله تعالى : ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ١٩]، قال ابن العربي: «حقيقة (عشر) في العربية: الكمال والتمام، ومنه العشيرة؛ فإنَّه بذلك كمل أمرهم وصح استبداده عن غيرهم، وعشرة تمام العقد في العدد، ويعشر المال لكماله نصابا، فأمر الله - سبحانه - الأزواج إذا عقدوا على النساء أن يكون أدمة ما بينهم وصحبتهم على التمام والكمال؛ فإنَّه أهدأ للنفس، وأقر للعين، وأهنأ للعيش(34) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.