آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 23
وقال ابن حجر: «هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على الإسلام ولو تخللت ردة على الأصح»(24)
غير أنَّ «منهم من بالغ فكان لا يعد من الصحابة إلا من صحب الصحبة العرفية كما جاء عن عاصم الأحول حيث قال: رأى عبدالله بن سرجس رسول الله صلى الله عليه وسلم غير انه لم يكن له صحبة، هذا مع كون عاصم قد روى عن عبدالله بن سرجس هذا عدة أحاديث وهي عند مسلم وأصحاب السنن وأكثرها من رواية عاصم عنه، ومنها قوله: إن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر له. فهذا يوضح رأي عاصم في الصحابي بأنه من صحب الصحبة العرفية(25) .
«وكذا روى عن سعيد بن المسيب أنَّه كان لا يعد من الصحابة إلا من أقام مع النبي صلى الله عليه وسلم سنة فصاعدًا أو غزا معه غزوة فصاعدًا»(26) .
ومنهم من اشترط أن يكون حين اجتماعه به صلى الله عليه وسلم بالغًا، وهو مردود أيضًا لأنَّه يخرج أمثال الحسين بن علي ونحوه من أحداث الصحابة(27) وروي عن بعض أصحاب الأصول في تعريفهم للصحابي «أنَّه من طالت مجالسته عن طريق التتبع»(28) قال ابن حجر: «والعمل على خلاف هذا القول وأنهم اتفقوا على عدّ جمع من الصحابة لم يجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.