الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابصفحة 164 من النسخة المطبوعة
صفحة 164
حجم النص28
بحث في الكتاب
آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابورقة PDF 165 · صفحة مطبوعة 164

آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 164

يدل على تسرعها في الجواب، وعدم تثبتها في الأمور، وهي صفات لا تصلح معها أن تكون إحدى نسائه صلى الله عليه وسلم في بيته الكريم.

وهناك تفسير آخر، وهو أن يقال:

لعلها كانت لا تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشخصه كان مجهولًا عندها، فهذا مستبعد؛ لأنَّه ليس من المعقول أن لا تخبر بدخوله صلى الله عليه وسلم عليها، كما جرت العادة في مثل هذه المناسبات...

وإنَما كانت تعني استنكار دخوله المتواضع عليها، لقد ظنت - وهي تعيش في بيت الزعامة - أن يدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبهة الملوك، وعاداتهم ورسومهم في الزواج، فلما دخل عليها بالهيئة المتواضعة، التي دخل فيها، استنكفت ذلك، ونكست رأسها، وعاملت النبي صلى الله عليه وسلم هذه المعاملة الجافة التي لا تليق بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا يؤكد ما جاء في الرواية الأولى من أن صفة الترفع والغرور إنما هي خصال كانت متأصلة في طبيعة ابنة الجون، ومن هنا اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم قراره الحاسم في فراقها.

وقد جاء في بعض الروايات الضعيفة من أن سبب تعوذها هو: مكيدةٌ من بعض النساء.

وفي رواية: مكيدة من عائشة أو حفصة لإبعادها عن بيت النبوة.

وهي روايات واهية لا يلتفت إليها.

الحاشية
النسخة المصوّرة — آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…