حسن الجوار في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 50
فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ»(80)
قال السندي رحمه الله: «(تكن مسلمًا): فإن الأخذ بالإسلام يقتضي المسالمة، أو المسلم وقد جاء «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»، وأعظم ذلك مراعاة الجار»(81) .
4-حسن الجوار مناطٌ للخيرية عند الله تعالى
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ»(82) .
قال المناوي رحمه الله: «فكل من كان أكثر خيرًا لصاحبه أو جاره فهو الأفضل عند الله تعالى، وفي إفهامه أنَّ شرَّهم عند الله شرهم لصاحبه أو جاره»(83) .
5-حسن الجوار من معالم السعادة
عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ»(84) .
وَعَنْ سَعْدَ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَرْبَعٌ مِنَ
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.