حسن الجوار في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 49
إليهم اغتفرت إساءته في غير ذلك لعظمة حق الجار وإذا أساء إليهم لم يعتد بإحسانه إلى غيرهم»(76)
وَقَالَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ رضي الله عنه: «إِذَا حَمِدَ الرَّجُلَ جَارُهُ، وَذُو قَرَابَتِهِ، وَرَفِيقُهُ، فَلا تَشُكُّوا فِي صَلاحِهِ»(77) .
2-حسن الجوار طريق إلى محبة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
عَنْ أَبِي قُرَادٍ السَّلَمِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ يُحِبَّكُمُ اللهُ عز وجل وَرَسُولَهُ فَأَدُّوا إِذَا ائْتُمِنْتُمْ، وَاصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكُمْ»(78) .
قال المناوي رحمه الله: «(وأحسنوا جوار من جاوركم): بكفِّ طرق الأذى عنه، ومعاملته بالإحسان، وملاطفته»(79) .
3-حسن الجوار من علامات تمكّن الإسلام من القلوب
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا، تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعًا، تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ، تَكُنْ مُسْلِمًا، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ،
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.