حسن الجوار في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 29
محلته؛ لأن الكل يسمى جيرانًا عرفًا(28)
وقال أبو يوسف : الجيران أهل المحلَّة وإن تفرقوا في مسجدين، بعد أن يكونوا في مسجدين صغيرين متقاربين، فإذا تباعدوا فلكل مسجد جيرانُه دون الآخرين(29) .
2-عند المالكية: حقيقة الجار هو الملاصق من أي جهة من الجهات، والمقابل وبينهما شارع خفيف، فلو كان سوقًا أو نهرًا فليس بجار. وقيد بعضهم السوق بالمتسع(30) .
3-عند الشافعية: حد الجوار: أربعون دارًا من كل جانب. واستدلوا بحديث: «حَقُّ الْجِوَارِ أَرْبَعُونَ دَارًا، هَكَذَا وَهَكَذَا، وَهَكَذَا وَهَكَذَا، يَمِينًا وَشَمَالًا، وَقُدَّامًا وَخَلْفًا»(31) . وهذا نص عليه الإمام الشافعي(32) .
وقال أبو الحسين العمراني الشافعي بعد ما نقل الخلاف في حد الجوار: والصحيح: أنه ليس بتحديد، بل هو على سبيل التقريب، لاختلاف الدور والأماكن(33) .
4-عند الحنابلة: حدُّ الجوار أربعون دارًا من جانب(34) . وهذا أيضًا نص عليه الإمام أحمد(35) .
حواشي هذه الصفحة8 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.