القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 54
* فاطمة
أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي، تزوجت أولاً ابن عمها الحسن «المثنى» ابن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وولدت له عبد الله «المحض» وإبراهيم «الغمر» والحسن «المثلث», ثم خلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان فولدت له محمداً «الديباج»(130) .
لها مواقف مشهورة، وقد حضرت كربلاء ومن مشهور قولها لأبنائها: «يا بنيّ إنه والله ما نال أحدٌ من أهل السفه بسفههم، ولا أدركوا ما أدركوه من لذاتهم، إِلا وقد أدركه أهل المروءات بمروءاتهم، فاستتروا بستر الله»(131) .
قال عنها الحافظ ابن كثير: «وأما فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وهي أخت زين العابدين فحديثها مشهور، روى لها أهل السنن الأربعة وكانت فيمن قدم بها مع أهل البيت بعد مقتل أبيها إلى دمشق وهي من الثقات»(132) .
وترجم لها الحافظ ابن عساكر في «تاريخ دمشق» فقال: «روت عن جدتها فاطمة مرسلاً وأبيها حسين بن علي وعمتها زينب بنت علي وأخيها علي بن الحسين وعبد الله بن عباس وعائشة أم المؤمنين وأسماء بنت عميس وبلال المؤذن مرسلاً، روى عنها: بنوها عبد الله والحسن وإبراهيم بنو الحسن بن الحسن ومحمد بن عبد الله بن عمرو وشيبة بن نعامة ويعلى بن أبي يحيى وعائشة بنت طلحة وعمارة بن غزية وأم أبي المقدام هشام بن زياد وأم الحسن بنت جعفر بن الحسن بن الحسن، وكانت فيمن قدم بها دمشق بعد قتل أبيها ثم خرجت إلى المدينة(133) » .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.