القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 55
ومن شعرها في رثاء زوجها الحسن المثنى:
وكانوا رجاءً ثم أمسوا رزية لقد عظمت تلك الرزايا وجلّت(134)
* عمر
لا يوجد بين أيدينا الكثير عن هذه الشخصية، حتى سمِعت من بعض المهتمين بالأنساب أن ليس للحسين رضي الله عنه ولد بهذا الاسم ، وأنّ (عُمر بن الحسين بن علي) المذكور في تاريخ دمشق هو تصحيف ل(عمرو بن الحسن بن علي).
لكن الأمر ليس كذلك، فقد وقفت على عدة شواهد تُثبت وجود ابن للحسين رضي الله عنه باسم (عُمر).
قال ابن منده: (وممن اسمه محمد ويُكنى أبا عبد الله، أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، حدّث عن أبيه، قاله شباب العصفري)(135) .
وذكر ياقوت الحموي في (معجم البلدان) أنّ مشهد عمر بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في: (مدينة قديمة على دجلة فوق الموصل بينهما سبعة فراسخ وبينها وبين نصيبين ثلاثة وعشرون فرسخاً)(136) .
وروى الدولابي ( 310 هـ) في (الذرية الطاهرة النبوية) عن أحد أحفاده فقال: (أخبرني أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن الحسين بن علي بن أبي طالب(137) ..) .
وقد يقال إن ظاهر ذلك التعارض مع المشهور أن الحسين لم يكن له عقب إلا من جهة علي زين العابدين، ويجاب عنه بأنّ المراد بذلك عقبه الذي استمر إلى اليوم فإن بعض المؤرخين يطلقون القول أن من زين العابدين عقب الحسين أو كل عقب الحسين، ومنهم من يقول منه
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.