الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 53 من النسخة المطبوعة
صفحة 53
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 53 · صفحة مطبوعة 53

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 53

وقد تُوفيت سُكينة رحمها الله سنة سبع عشرة ومئة ودفنت بالمدينة، ولم يصح أنها نزلت مصر ولا دُفِنت بها، كما أنه لم يصح أنها دُفِنت بالشام.

قال الحافظ ابن عساكر في «تاريخ دمشق» تحت عنوان «ذِكر مقابر أهل دمشق»: «فأما قبر سكينة بنت الحسين فيُحتمل، لأنها تزوجت بالأصبغ بن عبد العزيز بن مروان الذي كان بمصر ورحلت إليه فمات قبل أن تصل إليه، فيُحتمل أنها قدمت دمشق وماتت بها، والصحيح أنها ماتت بالمدينة وأمرهم الوالي أن لا يدفنوها حتى يحضرها وركب إلى بعض أمواله بنواحي المدينة وكان اليوم حاراً، فتغيرت رائحتها واشتري لها طيباً كثيراً ليغلب الرائحة فلم يغلب ثم بعث إليهم أن ادفنوها فإني مشغول فدفنت ولم يحضر»(129) .

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…