القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 31
ولهذا قال البخاري في «التاريخ الكبير» عن هذا الحديث: إسناده مجهول(44) .
الرواية الثالثة:
عن سودة بنت مسرح قالت: «كنت فيمن حضر فاطمة رضي الله عنها حين ضربها المخاض في نسوةٍ، فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف هي؟ قلت: إنها لمجهودة يا رسول الله، قال: فإذا هي وضعت فلا تسبقيني فيه بشيء. قالت: فوضعت، فسروه، ولفوه في خرقةٍ صفراء، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعلت؟ قلت: قد ولدت غلاماً وسررته ولَفَفْتُه في خرقةٍ، ائتيني به. فأتيته به، فألقى الخرقة الصفراء، ولفه في خرقةٍ بيضاء، وتفل في فِيه، وألبأه بريقه(45) ، فجاء علي رضي الله عنه فقال: ما سَمّيته يا علي؟ قال: سميته جعفراً يا رسول الله، قال: لا، ولكن حسن وبعده حسين، وأنت أبو حسن الخير»(46) .
قال الذهبي عن إسناد الرواية: عليُّ بن مُيسَّر، عن عُمَرَ بن عُميْر، عن ابن فيروز، إسنادٌ مظلمٌ، والمتن باطل(47) .
ونقل ابن حجر في «الإصابة» عن ابن عبد البر أنه قال: «إسناده مجهول»(48) .
وقال الألباني: وهذا إسناد مسلسل بالمجهولين : علي بن ميسر فمن فوقه(49) .
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.