القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 32
وفي السند غير الجهالة: ضرار بن صُرد التيمي ، وهو أبو نُعيم الطحان الكوفي ، قال ابن معين: كذّابان بالكوفة هذا – يعني: ضرار بن صرد – وأبو نعيم النخعي، وقال البخاري: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني: ضعيف(50) .
الرواية الرابعة:
عن علي رضي الله عنه قال: «لما وُلِد الحسن سماه حمزة، فلما وُلِد الحسين سماه بعمّه جعفر قال: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسم هذين، فقُلت: الله ورسوله أعلم، فَسَمَّاهُما حَسَناً وحُسيناً»(51) .
وفي إسناد الرواية: عبد الله بن محمد بن عقيل، ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال: وكان منكر الحديث لا يحتجون بحديثه، وقال النسائي: ضعيف، وقال أبو زرعة يختلف عنه في الأسانيد. وقال أبو حاتم: ليّن الحديث، ليس بالقوي. وقال أبو معمر القطيعي: كان ابن عيينة لا يحمد حفظه، وقال أبو بكر بن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه(52) .
وقال يحيى بن معين: ضعيف الحديث(53) ، وقال ابن حبان: ردئ الحفظ، يجئ بالحديث على غير سننه، فوجبت مجانبة أخباره(54) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.