القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 30
وعند العودة إلى سِفر الخروج على سبيل الاستئناس وهو الكتاب الذي يدين به أهل الكتاب يهوداً ونصارى، نجد الإصحاح السادس منه يُعدد أبناء هارون عليه السلام فيقول: «وأخذ هارون أَليشَابَعَ بنت عَمِّينادَابَ أخت نحشون زوجة له، فولدت له: ناداب وأبيهو وأَلعازار وإيثامار»(39) .
فهؤلاء هم أبناء هارون عليه السلام عند أهل الكتاب، فمن أين جاء شَبر وشبير ومُشَبِّر؟!
سادساً: أنّ الرواية محل النقاش مُعارضة لما ثبت من أنّ الذي سمّى الحسن والحسين رضي الله عنهما هو النبي صلى الله عليه وسلم لا علياً رضي الله عنه .
الرواية الثانية:
عن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سَمَّيْتُهما – يعني: الحسن والحسين – باسم ابنيْ هارون: شَبراً وشبيراً»(40) .
وفي إسناد الرواية: بَرْذَعَة بن عبد الرَّحمن ، قال عنه ابن حبان: يروي أحاديث مناكير لا أصول لها، يهم فيها لا يجوز الاحتجاج به(41) ، وقال الذهبي: له مناكير(42) .
وفيه عمرو بن حُريث: ذكره البخاري في «التاريخ الكبير»، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»(43) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.