الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 207 من النسخة المطبوعة
صفحة 207
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 207 · صفحة مطبوعة 207

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 207

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذا الرأس المزعوم بأنه رأس الحسين ليس في الأصل سوى رأس راهب(582) .

وأنكر عمر بن أبي المعالي أن يكون رأس الحسين قد وجد بعسقلان أو مصر وذلك «لأنه لم يوجد في تاريخٍ من التواريخ أنه – أي الرأس – نقل إلى عسقلان أو إلى مصر»(583) .

وقد نقل ابن دحية في كتابه «العلم المشهور» الإجماع أيضاً على كذب المشهد الحسيني الموجود في القاهرة, وذكر أنه من وضع العبيديين, وأنه لأغراضٍ فاسدة وضعوا ذلك المشهد وقد أزال الله تلك الدولة وعاقبها بنقيض قصدها(584) .

وقد أنكر وجود الرأس في مصر كل من: ابن دقيق العيد, وأبو محمد بن خلف الدمياطي وأبو محمد بن القسطلاني, وأبو عبد الله القرطبي, وغيرهم(585) .

وقال ابن كثير: «وادعت الطائفة المسماة بالفاطميين الذين ملكوا مصر قبل سنة أربعمائة إلى سنة ستين وخمسمائة أن رأس الحسين وصل إلى الديار المصرية ودفنوه بها وبنوا عليه المشهد المشهور بمصر, الذي يقال له تاج الحسين بعد سنة خمسمائة».

وقد نص غير واحد من أئمة أهل العلم على أنه لا أصل لذلك, وإنما أرادوا أن يروجوا بذلك بطلان ما ادعوه من النسب الشريف, وهم في ذلك كذبة خونة, وقد نص على ذلك القاضي الباقلاني وغير واحدٍ من أئمة العلماء في دولتهم, قلت: والناس أكثرهم يروج عليهم

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…