الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 163 من النسخة المطبوعة
صفحة 163
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 163 · صفحة مطبوعة 163

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 163

فأصرّ أصحابه على المقاتلة معه حتى النهاية(450) .

وأما ابن زياد فقد اتخذ إجراءً احترافياً احترازياً حين خرج إلى النخيلة(451) , واستعمل على الكوفة عمرو بن حريث, وضبط الجسر, ولم يترك أحداً يجوزه, وخاصة أنه علم أن بعض الأشخاص من الكوفة بدأوا يتسللون من الكوفة إلى الحسين(452) .

ولقد أثارت مواقف ابن زياد المتشددة أمام طلبات الحسين المرنة استياء عند الحر بن يزيد الحنظلي, أحد القواد الكبار لجيش ابن زياد، فانضم إلى الحسين بن علي, وخاطب جيش عمر ابن سعد قائلاً: «ألا تقبلون من هؤلاء ما يعرضون عليكم, والله لو سألكم الترك والديلم ما حل لكم أن تردوه»(453) .

وكان الحر بن يزيد انضم إلى الحسين ليكفّر عن عمله, حيث كان هو المتسبب في منع الحسين من الرجوع إلى المدينة.

وانضم إلى الحسين أيضاً ثلاثون رجلاً من جيش عمر بن سعد(454) .

فلما أصبح الصباح, وعزم الحسين على المقاتلة, نظّم أصحابه, وكان معه اثنان وثلاثون فارساً, وأربعون راجلاً, فجعل زهير بن القين في ميمنته, وحبيب بن مظاهر في الميسرة, وأعطى

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…