الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 160 من النسخة المطبوعة
صفحة 160
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 160 · صفحة مطبوعة 160

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 160

رفض الحسين هذا العرض, ثم لما رأى جهامة الموقف وخطورته طلب من عمر ابن سعد مقابلته(439) , وعرض على عمر بن سعد عرضاً آخر يتمثل في إجابته واحدة من ثلاث نقاط(440) :

1 - أن يتركوه فيرجع من حيث أتى. 2 - وإما أن يتركوه ليذهب إلى الشام فيضع يده في يد يزيد بن معاوية(441) . 3 - وإما أن يسيروه إلى أي ثغر من ثغور المسلمين, فيكون واحداً منهم له ما لهم وعليه ما عليهم(442) . وقد أكد الحسين رضي الله عنه موافقته للذهاب إلى يزيد(443) .

لقد أدخل هذا العرض السرور على عمر بن سعد وتمنى أن يوافق ابن زياد وينتهي هذا الموقف الخطير, بل وكتب إلى ابن زياد بكتاب أظهر فيه أن هذا الموقف المتأزم قد حُل وأن السلام قد أوشك, وما على ابن زياد إلا الموافقة(444) .

وبالفعل فقد أوشك ابن زياد أن يوافق ويرسله إلى يزيد لولا تدخل شمر بن ذي الجوشن الذي كان جالساً في المجلس حين وصول الرسالة, فقد اعترض على رأي ابن زياد في أن يرسله إلى يزيد,

حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…