الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 139 من النسخة المطبوعة
صفحة 139
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 139 · صفحة مطبوعة 139

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 139

وأما رواية أبي معاوية الدهني فتذهب إلى أن مسلماً نزل على رجل يُقال له: ابن عوسجة(365) .

ويمكن أن يزول الإشكال والتضارب بين هذه الروايات, إذا عرفنا أن مسلم بن عقيل قد أقام عند أولئك النفر على فتراتٍ معينةٍ, ولأسبابٍ أمنية ملحة.

فقد نزل عند المختار بن أبي عبيد(366) في أول قدومه إلى الكوفة, فلما جاء ابن زياد وتولى إمارة الكوفة, وأخذ يشدد على الناس, انتقل مسلم عند هانئ بن عروة وذلك خشية انكشاف أمره, ثم لمكانة هانئ وأهميته كأحد أعيان الكوفة(367) .

وبعد أن تم القبض على هانئ بن عروة, أو بالأحرى لما بدأ الشك يساور ابن زياد من هانئ ابن عروة خشي مسلم بن عقيل على نفسه, وانتقل أخيراً ولفترة قصيرة جداً عند مسلم ابن عوسجة الأسدي(368) .

ولما بلغ أهل الكوفة قدوم مسلم بن عقيل قدموا إليه فبايعه اثنا عشر ألفاً(369) .

وفي بعض الروايات تذكر أن عدد المبايعين أكثر من ثلاثين ألفاً(370) .

حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…