الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 138 من النسخة المطبوعة
صفحة 138
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 138 · صفحة مطبوعة 138

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 138

أ- عزم الحسين رضي الله عنه على الخروج إلى الكوفة وإرساله مسلم بن عقيل إليها

كما مرّ بنا قبل قليل وأنه بعد توافد الرسائل من زعماء الكوفة على الحسين رضي الله عنه والتي تطلب منه المسارعة في القدوم إليهم, ولما كان العدد مشجعاً – أكثر من مئة ألف مبايع – أراد أن يطلع على حقيقة الأمر, فبعث ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليستجلي له حقيقة الخبر, ثم يكتب إليه بواقع الحال, فإن كان ما يقولون حقاً قدم عليهم(361) .

خرج مسلم بن عقيل بصحبة عبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي, وقيس بن مسهر الصيداوي, وعمارة بن عبيد السلوكي. فلما وصل مسلم المدينة أخذ معه دليلين, وفي الطريق إلى الكوفة تاهوا في البرية ومات أحد الدليلين عطشاً, وكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه, وذلك بسبب إحساسه النفسي لمدى الصعوبات التي تنتظره في الكوفة, ولكن الحسين رفض طلبه, وأمره بمواصلة المسير نحو الكوفة(362) .

وذكر أبو مخنف أن مسلم بن عقيل لما دخل الكوفة نزل عند المختار بن عبيد الثقفي(363) بينما تؤكد رواية حصين بن عبد الرحمن السلمي – الراوي – على أن مسلم نزل عند هانئ ابن عروة(364) .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…