الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 137 من النسخة المطبوعة
صفحة 137
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 137 · صفحة مطبوعة 137

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 137

نابذوا إمامهم, ولم يعترفوا بيزيد وأنهم سُيخرجون أمير الكوفة النعمان بن بشير وأنهم في حاجة لإمام يجتمعون عليه, وهذا الإمام الذي يرغبون فيه هو الحسين بن علي رضي الله عنه

إن الحسين لم يفكر بالخروج إلى الكوفة إلا عندما جاءته الرسل من الكوفة إليه ليعترفوا له «إنه ليس علينا إمام(357) وأنهم يدعونه مرحبين به طائعين مسلمين إليه فاقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الهدى والحق»(358) .

ومع ذلك فإن الحسين بن علي قد توقف, واحتاط من تلك الرسائل وأولئك الرسل.

وأراد أن يتأكد من صحة هذه الأقوال ومدى مطابقتها لما ورد في الرسائل على ألسنة زعماء الكوفة, فقام بإرسال مسلم بن عقيل بن أبي طالب – ابن عمه – وكما قال عنه: «ابن عمي وثقتي من أهل بيتي»(359) وأمره أن ينظر في أهل الكوفة ويقف على الحقائق بنفسه, ويعطيه تفصيلاً وتجلية للوضع السائد في الكوفة(360) .

ثانياً: خروج الحسين رضي الله عنه إلى الكوفة

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…