القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 117 · صفحة مطبوعة 117
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 117
أمر المسلمين(313)
ولعل تلك التأكيدات المتتابعة من أهل الكوفة والتي تؤكد جميعها مناصرة الحسين والوقوف معه, قد أثرت على الحسين وجعلته في حيرة من أمره أمام إغراءات زعماء الكوفة له(314) .
ومهما يكن من أمر تلك العلاقة الوطيدة بين الحسين وبين أهل الكوفة, فإن معاوية كان يتوقع خروج الحسين إلى الكوفة ولهذا فقد أوصى يزيد بقوله: «انظر حسين بن علي ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإنه أحب الناس إلى الناس, فصل رحمه, وارفق به يصلح لك أمره, فإن يك شيء فإني أرجو أن يكفيكه بمن قتل أباه وخذل أخاه(315) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.