بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 83
ركعتين، ثم أقبل على عمر بن عبد العزيز فقال: متى بلغك أن الله سخط على أهل بدر بعد أن رضي عنهم؟ قال: فعرف عمر ما أراد، فقال: معذرة إليك والله لا أعود. قال: فما سمع عمر بن عبد العزيز بعد ذلك ذاكراً علياً إلا بخير(142)
ولما سئل عمر بن عبد العزيز- بعد ذلك - عن علي وعثمان والجمل وصفين وما كان بينهم، فقال: «تلك دماء كف الله يدي عنها، وأنا أكره أن أغمس لساني فيها»(143) .
عن العوام بن حوشب قال: «اذكروا محاسن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، تأتلف عليه قلوبكم، ولا تذكروا غيره فتحرشوا الناس عليهم»(144) .
قال أبو بكر المروذي، قال: قيل لأبي عبد الله ونحن بالعسكر وقد جاء بعض رسل الخليفة وهو يعقوب، فقال: يا أبا عبد الله، ما تقول فيما كان من علي ومعاوية رحمهما الله؟ فقال أبو عبد الله: «ما أقول فيها إلا الحسنى، رحمهم الله أجمعين(145) » .
قال أبو يعقوب بن العباس: كنا عند أبي عبد الله سنة سبع وعشرين أنا وأبو جعفر بن إبراهيم فقال له أبو جعفر أليس نترحم على
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.