بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 354
أنواع العلوم والمعارف وقتذاك كانت ألسنة النيران قد أتت عليه عام 47 ق م. إبان حصار قيصر للإسكندرية، ثم إن كليوباترة أعادت تشيد المكتبة وتزويدها بعدد لايستهان به من المخطوطات من مكتبة برجمانون المصرية.
على أن القرن الثالث الميلادي كان بداية التدمير المخطط:
- فترى القيصر كاراكلا يلغي الأكاديمية ويحلها، ويسفك دماء علمائها في مذبحة وحشية فظيعة...
- كما أن البطريرك النصراني عام 272 م يغلق المجمع ويشرد علماءه آمراً بحرق (مؤلفات الكفرة)؛ فيبيدها المشتعلون حماساً دينياً من النصارى...
وفى عام 366 م يحول القيصر فالنس (السيزار يوم) إلى كنيسة وينهب مكتبته ويحرق كتبها، ويضطهد فلاسفته ويلاحقهم بتهمة ممارسة السحر والشعوذة...
وفى عام 391 م مواصلة استئصال شأفة الكفرة أي غير النصارى- يفلح البطريك(752) ثيوفيلوس في الحصول على إذن القيصر ثيودوزيوس لهدم (السرابيوم) كبرى الأكاديميات وآخرها، وموئل حكمة العصور القديمة، والقبلة الذائعة الصيت يحج إليها طالبو الحكمة من كل صوب، ويترك مكتبتها بما حوتة من ثلاثمائة ألف مخطوطة
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.