بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 336
ولندفعن جند هرقل عن المدينة مع عاملكم»(711) ثم أغلقوا أبواب المدينة في وجه الروم إخوانهم في العقيدة.
قال يوحنا النقيوسي: «وأمر عمرو برفع الضرائب التي كانت مفروضة على الكنائس، ولم يأخذ شيئاً من أملاك الكنائس، كما لم يرتكب أي عمل من السلب أو النهب، بل كان يحميها خلال حكمه»(712) .
وقال ساويرس بن المقفع : - بعد ذكره للخلاف الذي حصل بين النصارى في طبيعة عيسى- «وظفر هرقل بالمغبوط مينا أخي الأب بنيامنين البطرك فنزل عليه بلايا عظيمة وأشعل في جنبيه المشاعل حتى خرج شحم كلاه من جنبه وسال على الأرض، وقلع أضراسه وأسنانه باللكم لاعترافه بالأمانة،...وكان هرقل... الكافر قد أوصاهم وقال: إن قال أحد أن مجمع خلقدونية حق خلوه، ومن قال: إنه ضلال وكذب غرقوه في البحر. ففعلوا ذلك ورموه في البحر... ثم ذكر أن عمرو بن العاص لما فتح مصر أعطى الأمان لبنيامين فقال: فكتب عمرو بن العاص إلى أعمال مصر كتاباً يقول فيه: الموضع الذي فيه بنيامين بطرك النصارى القبط له العهد والأمان والسلامة من الله، فليحضر آمناً مطمئناً، ويدبر حال بيعته وسياسة طائفته.
فلما سمع القديس بنيامين هذا عاد إلى الإسكندرية بفرح عظيم بعد غيبة ثلاث عشرة سنة، منها عشر سنين لهرقل الرومي الكافر،
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.