بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 324
كان احتمله معه يوم بنى النضير حين أجليت النضير، فيه حليهم، قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعية «أَيْنَ مَسْكُ حُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ». قال: أذهبته الحروب والنفقات. فوجدوا المسك فقتل ابن أبى الحقيق وسبى نساءهم وذراريهم وأراد أن يجليهم فقالوا يا محمد دعنا نعمل فى هذه الأرض ولنا الشطر ما بدا لك ولكم الشطر(696)
وأما ماذكر من إجبارهم بإحضار العلف لخيولهم ، فهذا يدخل في الصلح فلإمام أن يصالحهم بما يراه، وفي بعض عقود الصلح التي حصلت في وقت الصحابة يشترطون عليهم كذلك ضيافة مَن مر مِن المسلمين ثلاثة أيام .
وأما ما ذكر في امتناعه من الإخبار عن الجزية الواجبة عليهم يجاب عليه بالآتي:
أن الأثر إسناده ضعيف.
أخرجه ابن عبد الحكم: قال وروى حيوة بن شريح حدثني الحسن بن ثوبان أن هشام بن أبي رقية اللخمي حدثه أن صاحب إخنا قدم على عمرو بن العاص فقال له: أخبرنا ما على أحدنا من الجزية فيصبر لها فقال عمرو: وهو يشير إلى ركن كنيسة لو أعطيتني من الأرض إلى السقف ما أخبرتك ما عليك، إنما أنتم خزانة لنا، إن كثر
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.