بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 319
بأرض مصر والشمال الأفريقي ضروري؛ حتى لا يتمكن العدو من حصار بلاد الشام وجزيرة العرب من الجنوب والغرب، بل وأيضاً حرمان العدو من الانطلاق من ثغور مصر والإسكندرية وطرابلس الغرب لمهاجمة ثغور بلاد الشام الإسلامية، ولتكون مصر أيضاً قاعدة آمنة لفتح الأندلس وما وراءها.
رابعاً: تحقيق بشارة النبي محمد صلي الله عليه وسلم: «إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ، فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا(685)(686) » )( .
الشبهة الأولى: الاستيلاء على أموال الأقباط
وذلك لما ذكره حنا أسقف نقيوس- يوحنا النقيوسي- في كتابه تاريخ العالم(687) الفصل (113): بأن عمرو بن العاص «...قبض على القضاة الرومان وقيّد أيديهم وأرجلهم بالسلاسل، والأوتاد الخشبية، ونهب أموالاً كثيرة، وقام بمضاعفة الضرائب على الفلاحين وأجبرهم على إحضار العلف لخيوله، وبالإجمال مارس كل أعمال العنف.
وفي الفصل (121) يقول يوحنا النقيوسي: وأنا لعاجز عن أن
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.