بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 302
الأولون من المهاجرين والأنصار منهم أبوبكر وعمر فأحسن تدبيرها.
2- تكذيبه لمسيلمة عياناً بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم عند رجوعه من عمان قائلاً: (أما والله إنك لكاذب وإنا لنعلم أنك لمن الكاذبين).
3- وهو أحد القادة الأمراء في فتوحات الشام... وعندما رغب أبوبكر في ذهاب عمرو إلى فتح الشام خيره بين البقاء على ولايته في عمان وذهابه للشام: فكتب إليه عمرو: إني سهم من سهام الإسلام، وأنت بعد الله الرامي بها والجامع لها، فانظر أشدها وأخشاها وأفضلها فارم به.
4- لما كان يوم اليرموك رأى عمرو بن العاص صاحب الراية ينكشف بها أخذها ثم جعل يتقدم وهو يصيح إلي يا معاشر المسلمين فجعل يطعن بها قدما وهو يقول: اصنعوا كما أصنع حتى إنه ليرفعها وكأن عليها ألسنة المطر من العلق.
5- وهو الذي دخل على الأرطبون بنفسه كأنه رسول فأبلغه ما يريد، وسمع كلامه وتأمل حضرته حتى عرف ما أراد إلى غير ذلك من المواقف البطولية(658) التي تدحض هذا الزعم. فما نسب لعمرو رضي الله عنه يتنافى مع شخصيته، بل هذا يتنافى مع صفات العرب حتى في الجاهلية، فلسان حالهم يقول إما عيشة كريمة أوموتة كريمة فلا يرضون المهانة والمسبة، وتاريخهم شاهد على ذلك.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.