بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 301
الهاشمي زين العابدين ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور(656) لم يدرك عثمان رضي الله عنه بل قال أبو زرعة لم يدرك جده علياً رضي الله عنه(657) فالأثر منقطع مع ضعف بعض رواته.
الوجه الثالث: أن في متن القصة نكارة إذ أن هذا الفعل لايتوافق مع صفات الصحابة الأجلاء بل لا يليق حتى بالفضلاء من هو دون الصحابة، ويتنزه عنه كل كريم.
الوجه الرابع: مما يدل على عدم ثبوت القصة أنها تنافي الثابت والوارد والمعروف تاريخياً عن شخصية عمرو، فعمرو وما أدراك ما عمرو، موصوف بالشجاعة في الجاهلية والإسلام، فقد كان في الجاهلية ضمن من خرج يوم أحد بزوجته التماس الحفيظة وأن لا يفروا.
وفي يوم الأحزاب كانت خيل المشركين تطيف بالخندق وتطلب غرة ومضيقاً من الخندق فتقتحم فيه وكان عمرو بن العاص وخالد بن الوليد هما اللذان يفعلان ذلك يطلبان الغفلة من المسلمين. وقد أقام هو وخالد مع أبي سفيان في مائتي فارس بعد أن سار جميع العسكر حماية لهم حتى لايطلبهم جيش المسلمين.
أما في الإسلام فله مواقف كثيرة تدل على شجاعته :
1- فقد ولاه صلى الله عليه وسلم على سرية نحو الشام، فيهم السابقون
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.