بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 298
والذي دفع العلماء إلى إنكار نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة؛ الأدلةُ القاطعة والبراهينُ الساطعة الدالة على بطلان نسبة الكتاب إليه، يشهد بصدقها من له أدنى مسكة من فهم للتاريخ وإليك بعضها:
1- أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا هذا الكتاب ضمن كتبه.
2- أن الكتاب يذكر أن مؤلفه كان بدمشق، وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
3- أن الكتاب يروى عن أبي ليلى، وأبو ليلى كان قاضياً بالكوفة سنة (148هـ) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة.
4- أن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته، وفتح الأندلس كان قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين سنة(650) .
5- أن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة (455هـ) وابن قتيبة توفي سنة (276هـ).
6- أن مؤلف الإمامة والسياسة يروي كثيراً عن اثنين من كبار علماء مصر، وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ عن هذين العالِمَين، فدل ذلك كله على أن الكتاب مدسوس عليه(651) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.