بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 299
7- أن في الكتاب جهل تاريخي لا يمكن أن يفوت ابن قتيبة، كاعتباره: أبا العباس والسفاح شخصيتين، وجعله الرشيد خلفاً للمهدي، وذِكره أن ابنه عبد الله دس له السم، وليس للمهدي ابن بهذا الاسم.
8- أن شيوخ ابن قتيبة الذين يردون عادة في كتبه لا ذكر لهم أبدا في هذا الكتاب.
9- أن المؤلف مالكي الهوى والمذهب، وابن قتيبة حنفي.
10- أن أسلوب الكتاب مغاير لمألوف أسلوب ابن قتيبة، فيه عناية بالقصص والرواية(652) .
قال أحمد صقر: وقد نسب إلى ابن قتيبة كتاب مشهور شهرة بطلان نسبته إليه كتاب الإمامة والسياسة، وهل يسيغ هذه النسبة عقل؟ مع عرفانه بأن مؤلف الإمامة والسياسة.. ثم قال بعد أن ساق الدليلين الرابع والخامس المتقدمين: إن هذا وحده يدفع نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة، فضلاً عن قرائن وأدلة أخرى كلها يثبت تزوير هذه النسبة(653) .
وبعد هذه الدراسة نعلم علم اليقين أن كتاب الإمامة والسياسة لا يصح نسبته إلى ابن قتيبة للأدلة الآنفة الذكر، وهي واضحة في بطلان نسبة الكتاب إليه وضوح الشمس في رابعة النهار.
الوجه الثاني: لو سلمنا بصحة نسبة الكتاب إليه فإسناد القصة
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.