بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 265
كتابه كما رواه ابن عباس(578) رضي الله عنهم، ودعا له فقال: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ(579)
الوجه الخامس: هل كان من هديه وسيرته صلى الله عليه وسلم الدعاء على أصحابه بالفتنة والنار؟!
كيف يكون ذلك منه وهو القائل لأم سليم «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَمَا تَعْلَمِينَ أَنَّ شرطي عَلَى رَبِّى أَنِّى اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّى فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ، وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ، فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ أَنْ تَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا مِنْهُ يَوْمَ القيامة(580) » .
وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سباباً ولا فحاشاً ولا لعاناً كان يقول لأحدنا عند المَعْتِبَةِ: «مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ»(581) بل لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على بعض المشركين على صفوان بن أمية وسهيل
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.