بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 263
ولكن الطريق أيضاً لا يثبت؛ لأن في سنده: سيف بن عمر وهو: التميمي صاحب الفتوح -، قال الذهبي(572) له تواليف، متروك باتفاق.
والرواي عنه: شعيب هو: ابن إبراهيم الكوفي، ففي ترجمته: ساق حديثه هذا ابن عدي(573) وقال: وشعيب بن إبراهيم هذا له أحاديث وأخبار وهو ليس بذلك المعروف ومقدار ما يروي من الحديث والأخبار ليست بالكثيرة وفيه بعض النكرة؛ لأن في أخباره وأحاديثه ما فيه تحامل على السلف.
وقال الذهبي: هو راوية كتب (سيف)، فيه جهالة(574) .
تنبيه: ورد عند ابن قانع: سعيد أبو العباس التيمي، وصوابه شعيب بن إبراهيم كما في الكامل لابن عدي.
الوجه الثالث: أخي الكريم: قد تبين لك ضعف طريقي الحديث وأنهما لا يثبتان من جهة الإسناد، وتقدم أن المعيَّن في أحدهما معاوية بن رافع، وعمرو بن رفاعة بن التابوب وهما منافقان. والطريق الآخر المعين فيه معاوية وعمرو بن العاص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلى فرضية صحتهما يقال: بأن الأمر اشتبه على الراوي أو ظن خلاف المقصود، وإذا تطرق الاحتمال؛ بطل الاستدلال. ثم لماذا حمل الحديث على منصوص
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.