الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصصفحة 262 من النسخة المطبوعة
صفحة 262
حجم النص28
بحث في الكتاب
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 262 · صفحة مطبوعة 262

بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 262

الوجه الثاني: أن الحديث مضطرب في متنه- مع ضعف أسانيده- وقع في بعض الروايات بأن الذي دعا عليهما النبي صلى الله عليه وسلم هما: عمرو بن رفاعة بن التابوب، ومعاوية بن رافع، وهما منافقان، أخرجه ابن قانع(569) وابن عدي كلاهما من طريق: عبد الله بن عمر، ثنا شعيب بن إبراهيم، ثنا سيف بن عمر حدثني أبو عمر مولى إبراهيم بن طلحة، عن زيد ابن أسلم، عن صالح شقران قال: بينا نحن ليلة في سفر، إذ سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوتاً، فقال: «ما هذا؟ » فذهبت أنظر، فإذا معاوية بن التابوب، وعمرو بن رفاعة بن التابوب، ومعاوية بن رافع يقول:

لَا يَزَالُ حَوَارِيُّ تَلُوحُ عِظَامُهُ رَوَى(570) ....

الْحَرْبَ عَنْهُ أَنْ يَمُوتَ فَيُقْبَرَا

فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: «اللهم اركسهما ركسا، ودعهما إلى نار جهنم»، فمات رفاعة قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك السفر.

قال السيوطي: وهذه الرواية أزالت الإشكال وبينت أن الوهم وقع في الحديث الأول في لفظة واحدة وهي قوله ابن العاصي؛ وإنما هو ابن رفاعة أحد المنافقين، وكذلك معاوية بن رافع أحد المنافقين، والله أعلم(571) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاص
يُحمّل المصدر المصوّر…