بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 239 · صفحة مطبوعة 239
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 239
| تَعَاظَمَنِي ذَنْبِي فَلَمَّا قَرَنْتُهُ | بِعَفْوِكَ رَبِّي كَانَ عَفْوُكَ أَعْظمَا |
| فَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ لَمْ تَزَلْ | تَجُوْدُ وَتَعْفُو مِنَّةً وَتَكَرُّمَا |
| فَإِنْ تَنْتَقِمْ مِنِّي فَلَسْتُ بِآيِسٍ | وَلَتوْ دَخَلَتْ نَفْسِي بِجِرمِي جَهَنَّمَا |
| وَلولاَكَ لَمْ يُغْوَى بِإِبْلِيْسَ عَابِدٌ | فَكَيْفَ وَقَدْ أَغوَى صَفِيَّكَ آدَمَا |
| وَإِنِّيْ لآتِي الذّنْبَ أَعْرِفُ قَدْرَهُ | وَأَعلَمُ أَنَّ اللهَ يَعْفُو تَرَحُّمَا |
قال الذهبي إسناده ثابت عنه(495) .
وهذا الخوف والجزع والبكاء الذي تجده في تراجم السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم هو مصداق لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلَىٰ رَبِّهِم رَٰجِعُونَ﴾(496)
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَالَّذِينَ يُؤتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلَىٰ رَبِّهِم رَٰجِعُونَ﴾ قَالَتْ عَائِشَةُ: أَهُمُ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: لاَ يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لاَ تُقْبَلَ مِنْهُمْ ﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي الخَيرَٰتِ وَهُم لَهَا سَٰبِقُونَ﴾»(497)
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.