بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 215
رفع القرآن، ويخفضا ما خفض القرآن، وأن يختارا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأنهما يجتمعان بدومة الجندل(434) فإن لم يجتمعا لذلك اجتمعا من العام المقبل بأذرح(435) فلما انصرف علي خالفت الحرورية وخرجت وكان ذلك أول ما ظهرت فآذنوه بالحرب وردوا عليه إن حكم بني آدم في حكم الله عز وجل، وقالوا: لا حكم إلا لله سبحانه، وقاتلوا، فلما اجتمع الحكمان بأذرح وافاهم المغيرة بن شعبة فيمن حضر من الناس، فأرسل الحكمان إلى عبدالله بن عمر بن الخطاب وعبدالله بن الزبير في إقبالهم في رجال كثير، ووافى معاوية بأهل الشام، وأبى علي وأهل العراق أن يوافوا،... فلما اجتمع الحكمان وتكلما قال عمرو بن العاص يا أبا موسى رأيت أول ما تقضي به من الحق أن تقضي لأهل الوفاء بوفائهم وعلى أهل الغدر بغدرهم، قال: أبو موسى وما ذاك قال: ألست تعلم أن معاوية وأهل الشام قد وفوا وقدموا للموعد الذي واعدناهم إياه، قال: بلى، قال عمرو: اكتبها، فكتبها أبو موسى قال عمرو: يا أبا موسى أأنت على أن نسمي رجلاً يلي أمر هذه الأمة فسمه لي فإن أقدر على أن أتابعك فلك علي أن أتابعك وإلا فلي عليك أن تتابعني، قال أبو موسى: أسمي لك عبدالله بن عمر، وكان ابن عمر فيمن اعتزل، قال عمرو: إني
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.