بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 181
بأي شيء، حتى ينشر معتقده أو يبرر موقفه؛ إذا نوقش فيه، والصواب أن الإنسان يستدل ثم يعتقد، بمعنى أنه ينظر في الأدلة الصحيحة ثم يبني معتقده وفق مفهوم الأدلة؛ حتى يكون بنيانه على أساس متين، قال تعالى: ﴿أَفَمَن أَسَّسَ بُنيَٰنَهُ عَلَىٰ تَقوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضوَٰنٍ خَيرٌ أَم مَّن أَسَّسَ بُنيَٰنَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَانهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهدِي القَومَ الظَّٰلِمِينَ﴾(363)
* * *
الشبهة الثانية: ما قيل في والدته بأنها كانت من صاحبات الرايات البغايا
قال الأصبهاني: «ومسألة خبث ولادته معروفة في كثير من الكتب، ككتاب إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، وكتاب المستطرف، وكتاب سبط ابن الجوزي ومحصلها: أن أمه كانت بغياً عند عبد الله بن جدعان، فوطئها في طهر واحد أبو لهب، وأمية بن خلف، وأبو سفيان بن حرب، والعاص بن الوائل، وادعى كلهم عمرو، فألحقته أمه بالعاص. وقيل لها: لما اخترت العاص؟ قالت: لأنه كان ينفق على بناتي»(364) .
قال الأميني: عقب خبر إقرار أبي سفيان لبعض
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.