بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 182 · صفحة مطبوعة 182
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 182
الصحابة أنه الذي قذف زياد في رحم سمية لما أعجبه خطبته ومنعته هيبة عمر ادعاءه-: «لو كان معاوية استلحق زياداً بهذا الخبر لكان استلحاقه عمرو بن العاص أولى؛ إذ ادعاه أبو سفيان يوم ولادته قائلاً: أما إني لا أشك أني وضعته في رحم أمه».
واختصم معه العاص. غير أن النابغة أبت إلا العاص؛ لما زعمت من الشح في أبي سفيان(365) .
الجواب : يجاب على هذه الشبهة من خمسة أوجه:
الوجه الأول: هذه الرواية ساقطة وليس لها أساس من الصحة، وهي موجودة في بعض كتب الأدب ككتاب ربيع الأبرار للزمخشري(366) ، ونهاية الأرب في فنون الأدب للنويري(367) ، والعقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي(368) ، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون(369) ، والمستطرف في كل فن مستظرف للأبشيهي(370) .
ولم أجده مسنداً إلا في كتاب أخبار الوافدات من النساء على معاوية بن أبى سفيان لعباس بن بكار(371) أخرجه من طريق:
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.