بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 137
بعمود الفسطاط حتى اغتسل وتحنط، وتكفن، ثم أخذ بعمود الفسطاط حتى اغتسلت، وتحنطت، وتكفنت، ثم اعترضنا على الله تبارك وتعالى، فقبله، فهو خير مني. قبله، فهو خير مني. قبله، فهو خير مني(267)
عبادته
من المعلوم أن الصحابة رضي الله عنهم من أحرص الناس على فعل الطاعات على تفاضل بينهم، وعمرو بن العاص كما أنه من أهل الإمارة والجهاد كان كذلك له نصيب وافر من العبادات الأخرى، فعن أبي قيس مولى عمرو بن العاص: أن عمرو بن العاص كان يسرد الصوم، وقلما كان يصيب من العشاء أول الليل أكثر ما كان يصيب من السحر، قال وسمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ فَصْلًا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَرِ(268) » ( .
أحاديثه
تقدم الحديث عن شغف عمرو للجهاد، وتوليته الأعمال من قبل النبي صلى الله عليه وسلم منذ إسلامه؛ لما آتاه الله من دهاء وبصيرة بالحرب؛ فلذلك لم يكن ملازماً للنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يستقر أيضاً كثيراً بالمدينة؛ بل مات النبي صلى الله عليه وسلم وعمرو رضي الله عنه
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.