الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصصفحة 135 من النسخة المطبوعة
صفحة 135
حجم النص28
بحث في الكتاب
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 135 · صفحة مطبوعة 135

بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 135

قال: زوجني أبي امرأة من قريش، فلما دخلت علي جعلت لا أنحاش لها، مما بي من القوة على العبادة، من الصوم والصلاة، فجاء عمرو بن العاص إلى كنته، حتى دخل عليها، فقال لها: كيف وجدت بعلك؟قالت: خير الرجال أو كخير البعولة، من رجل لم يفتش لنا كنفاً، ولم يعرف لنا فراشاً، فأقبل علي، فعذمني، وعضني بلسانه، فقال: أنكحتك امرأة من قريش ذات حسب، فعضلتها، وفعلت، وفعلت ثم انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكاني، فأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته، فقال لي: أتصوم النهار؟ قلت: نعم، قال: وتقوم الليل؟ قلت: نعم، قال: لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأمس النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني(263)

وهو يرى أحوج الناس للعدل من كان تحت سلطته، فهذه نظرة إلى حادثة جزئية في بيته تعطي فهما لشخصيته هو لمعنى العدل.

فعن معاوية بن صالح عن أبي عمران الفلسطيني قال بينا امرأة عمرو بن العاص تفلي رأسه إذ نادت جارية لها فأبطأت عنها، فقالت: يا زانية! فقال عمرو: رأيتيها تزني، قالت: لا، قال: والله لتضربن لها يوم القيامة ثمانين سوطاً، فقالت لجاريتها وسألتها تعفو فعفت عنها، فقالت: هل يجزي عني؟ فقال لها: وما لها ألا تعفو وهي تحت يدك،

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاص
يُحمّل المصدر المصوّر…