بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 115 · صفحة مطبوعة 115
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 115
ليرفعها، وكأن عليها ألسنة المطر من العلق(215)
وكان لعمرو بن العاص سيف يسمى: اللُّجُّ، وقال في حروب الشام: الرجز:
أضربهم باللج حتى يخلّوا الفرج لمن مشى ودج(216) .
كفاءته وبصره بالحرب
اجتمعت في عمرو صفات القائد العظيم المحنك، وهي القوة والشجاعة، والبصيرة بالحرب، والخبرة بفنون القتال، وكانت هذه الصفات ظاهرة في شخصيته؛ لذلك كان يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْبَنَانِ في توليه القيادة، ومما يدل على ذلك أنه:
- أمَّره رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية نحو الشام، فبعثه إلى أخوال أبيه العاص ابن وائل من بلي فكان قدومه إلى المدينة في صفر سنة ثمان، ووجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمادى الآخرة سنة ثمان، فيما ذكره الواقدي وغيره إلى السلاسل من بلاد قضاعة في ثلاثمائة(217) .
روى ابن سعد عن عبد الله بن بريدة قال: قال عمر لأبي بكر لما
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.